جرى العمل فى ذلك الموقع
الجديد على قدم و ساق من أعمال حفر و بناء و بعد أنتهاء يوم العمل الرسمى
توجه أحد العمال للشرب من بحيرة قريبة لكى يغتسل و ينظف نفسه من الأتربة فذهب اليه
زميله و هو يغتسل بجانبه و قال له فى مرح : -
لو العمل أستمر على هذا المنوال
فسوف ننتهى من تلك المدينة الجديدة خلال أيام من العمل المتواصل . رد عليه زميله - و هو يجفف نفسه – فى أرهاق: -
ان عملنا لا ينتهى أبدا ؛ فكل يوم
تنشأ منطقة جديدة كبرى و يكون من الواجب علينا أن نقيم بها مدن جديدة كما تعلمنا
جميعا منذ الأزل . رد الثانى فى حماس: -
أتعشم أن ينتهى العمل هنا على خير
دون متاعب. لم يكد يتم عبارته حتى أرتجت الأرض فى زلزال عنيف فأخذ
الجميع يصرخ و يجرى فى كل الأتجاهات فقال العامل الأول لزميله فى فزع: -
ما هذا ؟؟! زلزال ؟؟ قال الثانى و هو يحاول الحفاظ على توازنه بصعوبة: -
لا .... هذا ليس بزلزال .... أنه
أحد العمالقة !! قالها و هو يشير ناحية أحد الجبال المحيطة بالمنطقة و
الذى ظهر من خلفها عملاق عجيب الشكل ,بشع الخلقة و كانت على وجهه ابتسامة سادية
عجيبة و كأنه يتلذذ بكل الدمار الذى يحدثه. فقال العامل لزميله و هو يأخذ بيده و يجرى بلا هدف: -
دعنا نختبئ بعيدا حتى يذهب ذلك
العملاق الشرير عن هذا المكان . قال الثانى بفزع شديد و هو يرى العملاق يقوم بصب المياه
داخل المدينة الجديدة و يقوم بتدميرها تماما أغراق قومه كلهم: -
يجب أن نفعل شيئا ..... لن نترك ذلك
الوغد يقتل قومنا بلا مقابل. قال له زميله فى مرارة شديدة: -
لن نستطيع عمل شئ لهم .... لا
يستطيع أى أحد عمل له أى شئ , أما الباقون فليتولاهم الله "سبحانه و
تعالى" برحمته الواسعة . فجأة دوى صوت كهزبم الرعد فأنطلق العملاق فى سرعة و
غادر المكان فى فزع عجيب و تحرك العاملان ناحية المدينة التى أصبحت أنقاض و جثث
الجميع طافية على سطح الماء ,فأخذ الأول يبكى بحركة و يقول: -
يوما ما سوف أنتقم منك .. حتما سأفعل
. * * * * * * توجه (أحمد) ذلك الصبى الصغير –
على حين غرة من أمه – ناحية جحر النمل فرأى النمل يقوم بحفر جحر فى الحائط ,فذهب
الى دورة المياه و جلب منها كوب من الماء و عاد الى الجحر و قام بصب الماء فى
الجحر وعلى النمل الهارب فى كل مكان ,حتى صرخت فيه أمه قائلة: -
(أحمد)
.... أين أنت ؟! , هل تلعب مع النمل مرة أخرى ؟! , ألم أنذرك من قبل من ذل الشئ !!
, هيا تعال الى هنا حالا ...... نظر (أحمد) الى أمه فى فزع ثم
جرى يغسل يداه من أثار العب فى الماء
الاحد, 13 اغسطس, 2006
اضيف في 13 اغسطس, 2006 05:19 ص , من قبل بنان
مرحبا أسر الشماغ..
القصة رائعة للغاية..
حتى تفاصيلها كانت عملاقة وعندما حكيتها من وجهة نظرنا كانت لحظة تافهة عادية لصبي عادي يلعب بالماء.. :)
شكرًا لك القصة.. استمتعت بها حقًا..
سلام مكوكي..
اضيف في 05 فبراير, 2007 10:36 ص , من قبل mjlshadi
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

بسيطة جميله تجبرك على الإبتسام
هذا اقل مايقال عن القصه...اعترف اني شربت المقلب وسرحت بعيدا مع قصص الخيال وافلام الرعب..
لاتتوقف!
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



من مصر
حلوة أوى القصة دى يا أسر ,ياريت تكتبلنا حاجة تانية